الهيثمي

164

مجمع الزوائد

ابن أبي رافع قال رأيت رافع بن خديج رضي الله عنه يخضب بالصفرة . رواه الطبراني وعثمان ذكره ابن أبي حاتم ولم يضعفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . وعن عثمان بن عبد الله بن سراقة قال رأيت أبا قتادة وأبا هريرة وابن عمر وأبا أسيد يمرون علينا ونحن في الكتاب نجد منهم ريح العنبر ويصفرون لحاهم . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . وعن عمار بن أبي عمار قال رأيت عبد الرحمن بن أبي بكر يخضب بالحناء والكتم . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . وعن إسماعيل بن أبي خالد قال رأيت عبد الله بن أبي أوفى خضب لحيته بالحناء . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . وعن محمد بن إسحاق قال كان عبد الله بن جعفر يخضب بالحناء . رواه الطبراني ، وابن اسحق لم يدرك ابن جعفر ، وبقية رجاله ثقات . ( باب ما جاء في الشعر واللحية ) عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرموا الشعر . رواه البزار وفيه خالد بن الياس وهو متروك . وعن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتخذ شعرا فليحسن إليه أو ليحلقه ، وكان أبو قتادة يرجل شعره غبا . رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه علي بن سعيد الرازي قال الدارقطني ليس بالقوى ، وبقية رجاله رجال الصحيح . وعن جابر قال كان لأبي قتادة جمة ( 1 ) فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنها فقال أكرمها وادهنها . رواه الطبراني في الأوسط من رواية إسماعيل بن عياش عن الحجازيين وهي ضعيفة ، وبقية رجاله ثقات . وعن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم أبصر رجلا ثائر الرأس فقال لم يشوه أحدكم نفسه وأشار بيده أي خذ منه : رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه موسى بن زكريا التستري وهو ضعيف . وعن أنس قال سدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته ما شاء الله أن يسدلها ثم فرق بعد . رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سعادة المؤمن خفة لحيته . رواه الطبراني وفيه يوسف بن الفرق قال

--> ( 1 ) الجمة من شعر الرأس ما سقط على المنكبين